التصنيف: الصحة و الجمال

تقنية الليزر تقدم لك الحل الأمثل لأسنان أكثر بياضاً

قد يتطلب الحصول على أسنان أكثر جاذبية الخضوع للعديد من الإجراءات وتجربة مجموعة متنوعة من الوسائل؛ وذلك تبعاً لحالة الأسنان وإذا ما كانت تعاني من أي مشاكل أو أمراض تتطلب العلاج أو إذا ما كانت بحاجة لإجراءات تقويم أو استبدال وتعويض، وقد لا يحتاج الأمر في بعض الحالات سوى إجراء بسيط لا يتعدى القيام بتبييضها على سبيل المثال، ومهما اختلفت الحالة فإن المريض والطبيب على حد سواء سيسعيان لتطبيق الإجراءات التي تضمن الحصول على النتائج المرغوبة بأفضل النتائج وأقل الجهود الممكنة، وبشكل عام يمكن اعتبار إجراءات تبييض الأسنان بمثابة الخطوة النهاية للتمتع بابتسامة رائعة مهما كانت حالة الأسنان الصحية، وفي هذا السياق أُختير التطرق للحديث عن تبييض الاسنان بالليزر باعتباره الوسيلة الاحترافية المثالية والأكثر كفاءة.

 

تبييض الأسنان بتقنية الليزر

يعتبر إجراء تبييض الأسنان بتقنية الليزر من أحدث التقنيات التجميلية التي يلجأ إليها العديد من الأشخاص الذين يعانون من تصبغات وتغيير لون الأسنان ويرغبون في التخلص منها والتمتع بأسنان ناصعة أكثر بطريقة فعالة ومضمونة، حيث تعمل أشعة الليزر على تقشير الطبقة المتصبغة على الأسنان بعد تسليطها على الأسنان المغطاة بمادة خاصة بالتبييض، فتترك الأشعة مسلطة لما يقارب 20 أو 30 دقيقة في الجلسة الواحدة يتم خلالها تحفيز جزيئات المادة المبيضة لتتفاعل مع البقع والأصباغ الموجودة مما يتسبب في تفتيتها والتخلص منها.

 

وبتوضيح ما سبق يمكن إدراك أن التبييض بالليزر إنما هو إجراء تجميلي غير جراحي، ولا يتطلب بالتالي القيام بالتخدير من أي نوع، كما أنه لا يتسبب بأي نزيف أو آلام بأي شكل، وحيث أن تطبيق هذا الإجراء يتم بعد توفير الحماية والعزل للثة فإنه لا يتسبب بأي ضرر أو حساسية لها، ولا يتسبب كذلك بتحسس الأسنان لأنه لا يتطلب بردها، وفي حال تم اتباع إرشادات الطبيب المتعلقة بالعناية بالأسنان وتنظيفها والحفاظ عليها سيكون من الممكن التمتع بأسنان ناصعة البياض لفترة طويلة.

 

أما بخصوص التساؤل المعتاد حول بكم تبييض الاسنان بالليزر، أو أي تقنية أخرى، فإنه يعتمد في المقام الأول على العيادة أو الطبيب الذي يقوم بالإجراء، يتبع ذلك ما قد يترافق مع هذا الإجراء من إجراءات أخرى تحتاجها حالة الأسنان، وما يمكن قوله إن تكلفة هذه الإجراءات ليست بسيطة بشكل عام، وخاصة إذا ما تمت بصورة احترافية.

أهم ما يجب الإلمام به حول مشكلة الاضطرابات الهضمية

عند عمل بحث حول مشكلة أو مرض الاضطرابات الهضمية يمكن الوصول لمعلومات مطروحة تحت عدة عناوين تشير لنفس المرض، ومن بينها مرض السيلياك أو الداء الزلاقي أو الاعتلال المعوي الغلوتيني، وهي أسماء بمجموعها تشير لنفس الإصابة المناعية التي ترتبط بمعاناة المصاب من مجموعة من الأعراض الهضمية في حال تناوله لأحد الأطعمة التي تشتمل في تكوينها على الغلوتين، حيث يعود ذلك بسبب رئيسي لتسبب الغلوتين بمشاكل في الأمعاء قد تؤدي لتلفها، وبالحصول على استشارة أفضل اخصائية تغذية في الامارات يمكن القول بأن سبب الإصابة المحدد غير معروف، ولكن يمكن لوجود مجموعة من التفاعلات التسبب بالإصابة، من بينها وجود عوامل وراثية، أو إصابة بعدوى، أو سلوكيات تغذية الرض، وغيرها من العوامل.

 

أبرز أعراض الإصابة بالاضطرابات الهضمية

يمكن الاستدلال على الإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية بملاحظة وجود الأعراض الآتية:

  • أوجاع وآلام في البطن، مع وجود شعور بالغثيان أو القيء في بعض الحالات.
  • المعاناة من آلام في العظام والمفاصل، إلى جانب وجود فقدان في الكثافة العظمية.
  • الشعور بانتفاخ البطن.
  • الشعور المستمر بالتعب المترافق بالصداع وشحوب الوجه.
  • وجود تقرحات فموية، وفي بعض الحالات وجود طفح جلدي أيضاً.
  • المعاناة من مجموعة من الأعراض الهضمية، كالإسهال، أو الإمساك، أو الإسهال الدهني، أو الغازات، أو حرقة المعدة.

 

علاج الاضطرابات الهضمية

يتمثل علاج الاضطرابات الهضمية بشكل أساسي باتباع الحميات الغذائية الخالية من الغلوتين، باعتباره العامل الرئيسي المحفّز لأعراض الإصابة بالمرض، وبشكل عام فإنه وبالابتعاد عن مصادر الغلوتين تماماً ستبدأ الأمعاء باستعادة عافيتها ونشاطها، مع الإشارة لأن عملية التعافي تبدأ ملاحظتها بعد مرور عدة أسابيع بعد الاحتماء من الغلوتين، وخلال عدة أشهر وحتى عدة سنوات يمكن ملاحظة تحقق الشفاء التام، أما عن أبرز مصار الغلوتين التي يجب تجنبها فهي:

  • بعض العناصر الغذائية مثل: القمح، والشعير، والبرغل، والدقيق، والذرة، والسميد.
  • شراب الشعير، وفول الصويا.
  • بعض الفيتامينات والمكملات الغذائية المعدنية.
  • يمكن أن تحتوي بعض أنواع معجون الأسنان وغسول الفم على الغلوتين.
  • بعض المكملات العشبية والغذائية.
  • النشا المعدل، وبعض المواد الحافظة والمثبتات الغذائية.
  • يوجد الغلوتين في بعض مساحيق التجميل، مثل: أحمر الشفاه أو مرطب الشفاه.
  • بعض العقاقير التي لا تحتاج وصفات طبية قد تحتوي على الغلوتين.

 

لمزيد من التفاصيل حول مرض الاضطرابات الهضمية وكيفية تشخيصه ومعالجة كافة الأعراض المرافقة له، زر الموقع.

عزّز من تواصلك مع طفل التوّحد باتباع هذه النصائح

يشير الأخصائيين النفسيين إلى طيف التوحد باعتباره أحد الاضطرابات النمائية التي تصيب المخ وتترافق بانعدام التركيز أو الاستيعاب عند الطفل، وهو اضطراب يولد به الطفل ومن الممكن أن يتطوّر لحالة سيئة في حال عدم اكتشافه مبكراً واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع ذلك، أما عن أهم الخطوات والإجراءات لاتي تساعدك على تسهيل التواصل والتعامل مع الطفل المصاب بطيف التوحد فيمكن التطرق لذكرها كما يلي:

  • العمل على تعزيز ثقة الطفل بنفسه والاعتماد على ذاته، حيث أنه وبشكل طبيعي فإن طفل التوحد يعاني من انعدام الثقة بالنفس، ويُلاحظ اعتماده على الآخرين بشكل كبير، ولتحقيق ذلك فإنه من المهم العمل على تشجيعه للقيام بالأمور المختلفة بنفسه، ومكافأته عند إنجازه لأمر ما، وتجنب زجره أو الصراخ في وجهه عند ارتكابه لأي خطأ.

 

  • تشجيع الطفل على الاقتراب من أقرانه الأطفال والتعامل معهم، حيث يلاحظ عادةً بأن أطفال التوحد يميلون للتواجد حول الكبار وليس الصغار، ويعود ذلك لاعتمادهم على الكبار وشعورهم بعدم التقبل نوعاً ما من قبل الصغار، وهو الأمر الذي يمكن تخليصهم منه من خلال تقريبهم من الأطفال قدر الإمكان.

 

  • لا يرغب أطفال التوحد بالنظر بعيون من يكلمهم أو التحدث معه، ومن المهم تعزيز مهارات التواصل لديهم من خلال مساعدتهم على تجاوز هذا الأمر، وذلك من خلال دفعهم للنظر إلى من يحدثهم حتى يتم إعطائهم ما يرغبون، أو تشجيع من يستطيع الكلام منهم على التحدث ليتم تلبية طلبه.

 

  • الاعتماد على طريقة التعلم من خلال اللعب بشكل كبير لتعليم طفل التوحد الأمور المختلفة، فكما أن الأطفال الطبيعيين يستجيبون بشكل كبير لهذه الوسيلة التعليمية فإن أطفال التوحد يمكنهم ذلك أيضاً، ومن الممكن كذلك الاستفادة من اللعب في مساعدة طفل التوحد على تفريغ انفعالاته وعلاج الاضطرابات الانفعالية التي قد يُصاب بها.

 

  • العمل قدر الإمكان على تهيئة طفل التوحد للتعامل مع أي ظروف قد تطرأ عليه، وذلك من خلال تدريبه على التعامل مع واقع عبر شرح الظرف له ثم تفسير ما يجب عمله، ويتبع ذلك القيام بالإجراء المناسب من خلال البدء بالتغييرات البسيطة ثم التغييرات الأكبر، إضافة لذلك فإنه من المهم أن يتم تدريب طفل التوحد على استراتيجيات الدفاع عن الذات مقابل ما يعترضه من عدوان، والهرب عند وجود مصدر خطر.