التصنيف: القسم الطبى

أهم ما يجب الإلمام به حول الإصابة بالتواء الركبة

للركبة باعتبارها من أكثر الأجزاء تعقيداً في الجسم من حيث التركيب والبنية، كما أنها تتحمل الكثير من الضغط الواقع على عاتقها مقابل ارتكاز الجسم عليها، بالإضافة لإسهامها بشكل كبير في تسهيل حركة الجسم بالوضعيات المختلفة، كالصعود والنزول، ومن ذلك يمكن فهم مقدار الأهمية التي يمتلكها هذا الجزء من الجسم، ومدى أهمية الاعتناء بها وإيلائها الرعاية الصحية اللازمة عند الحاجة لذلك؛ وذلك بغض النظر عما إذا كانت هذه الرعاية طفيفة ولا تتعدى أكثر من تزويد الركبة بالراحة التي تحتاجها، أو كانت رعاية شديدة قد تصل حد الحاجة لإجراء عملية تبديل مفصل الركبة وما يتبع ذلك من متطلبات علاجية حتى تمام الشفاء واستعادة الركبة لقدراتها الوظيفية.

 

وهنا يمكن تناول الحديث عن الإصابة بالتواء الركبة كواحدة من أكثر الإصابات شيوعاً ما بين صفوف الأفراد الرياضيين بشكل خاص وغيرهم من غير الرياضيين، والتي من جهتها تعود لحدوث حركة مفاجئة أثناء التمرين أو غيره من الأنشطة، أو بسبب تعرض الركبة لصدمة أو تنفيذ حركة خاطئة؛ فتتسبب مثل هذه الحالات بتعرض واحد أو أكثر من الأربطة الموجودة في الركبة للتمزق الجزئي أو الكامل، الأمر الذي يؤدي بالتالي للمعاناة من حالة عدم ثبات أو توازن مفصل الركبة.

 

أعراض الإصابة بالتواء الركبة

تترافق الإصابة بالتواء الركبة بوجود مجموعة من الأعراض، ومن ذلك:

  • آلام شديدة في منطقة الركبة تستمر منذ الإصابة لفترة طويلة، وخاصة عند تحريك الركبة أو الوقوف والضغط على الساق.
  • صعوبة في تحريك الركبة باي شكل وعند أي وضعة للجسم، ولكن تعتبر حالة النوم أو الاستلقاء من أخف الحالات.
  • سماع ما يشبه صوت الطقطقة عند محاولة تحريك الركبة.
  • ظهور تورم وانتفاخ في منطقة الركبة في معظم الحالات.

 

علاج التواء الركبة

عند الإصابة بالتواء الركبة لا بد من مراجعة دكتور عظام خبير ومتمرس للحصول على التشخيص الصحيح والحلول العلاجية الممكنة، ومن أبرز ما يتم التوصية به بهذا الخصوص:

  • الالتزام بالراحة وعدم تعريض الركبة للكثير من الجهد حتى تتعافى.
  • الالتزام بالحصول على العلاج الدوائي الذي وصفه الدكتور المعالج، والذي عادةً ما يتضمن مضادات الالتهاب ومسكنات الألم.
  • الحرص على عدم تحريك الركبة لفترة من الوقت، ومن الممكن الاستعانة بأداة خاصة يصفها الطبيب لتثبيتها.
  • الاستعانة بمعالج طبيعي للحصول على جلسات تدليك خاصة مناسبة للحالة للتسريع في عملية التعافي.

حدد اختيارك ما بين زراعة الأسنان أو تركيب الأسنان

إذا كنت قد فقدت أحد أسنانك مؤخراً، فإنك وبكل تأكيد تبحث عن الحل الأفضل والعلاج الأكثر نجاعة للتغلب على هذه المشكلة واستعادة الوظيفة الطبيعية للأسنان، ابتداءً من دورها في تحسين عملية النطق وإخراج الحروف مروراً بدورها في عملية هضم الطعام، ووصولاً لدورها الكبير في تحسين المظهر من خلال الابتسامة الجذابة، وخلال بحثك ستتعرض لخيارين رئيسيين هما: زراعة الأسنان أو تركيب الأسنان، وهو ما سيتم التطرق للحديث عنه.

 

زراعة الأسنان

باستشارة افضل دكتور زراعة اسنان دبي يمكن تعريف هذه العملية بأنها القيام بخلع السن التالف واستبداله بآخر صناعي ذو جذرٌ ثابت مصنوع من التيتانيوم يتمّ غرسه في اللثة وصولاً لعظم الفك، وتُجرى هذه العملية بإشراف الطبيب المختص بعد إجراء مجموعة الفحوصات اللازمة والاطلاع على نتائجها والتأكد من ملاءمة هذا الإجراء للمريض، وعند ذلك يتم استخدام التخدير الموضعي حتى يتم تحضير مكان الزراعة وتثبيت الغرسة فيه، وبعد عدة شهور سيكون قد حصل الالتئام المطلوب ما بين الفك والغرسة مما يمكن من تركيب تاج السن النهائي.

 

وبشكل عام يمكن القول بأن عمليات زراعة الأسنان تلائم شريحة واسعة من المرضى، وخاصة من فئتي الشباب وكبار السن، كما تحتمل نسب نجاح مرتفعة، علاوةً على ذلك فإنها تمتاز بالديمومة والمظهر والوظيفة الطبيعيين.

 

تركيب الأسنان

لتطبيق تعويض الأسنان المفقودة من خلال خيار التركيب فإنه وفي المقام الأول سيقوم الطبيب المختص بإجراء مجموعة من صور الأشعة التي تكشف عن مستوى كثافة العظم، وبعد التأكد من ملاءمتها سيعمل على إزالة السن المتهالك حتى يقوم بغرس برغي مصنوع من مادة التيتانيوم مكانه، وذلك مع مراعاة عدم المساس بجذر السن الطبيعي، وهذا التركيب يشمل الأطقم الجزئية المتحركة والكاملة المتحركة، بالإضافة إلى تلبيس السن بعد إزالة العصب لضمان بقائه أطول فترةٍ ممكنة، ويتميز هذا الخيار العلاجي بكونه أقل تكلفة مقارنة بعملية الزراعة ولا يسبب الألم للمريض، وأمّا سلبياتها فتكون في احتمال تعرّض جذر السن للتلف، ما قد يضطر الطبيب إلى فك السن وإجراء زراعة جذرٍ جديد.

 

وتتنوع التراكيب السنية ما بين:

  • تركيب الجسور الثابتة: يتم اللجوء إليها في حالة خلع ضرسٍ أو أكثر؛ بهدف منع حدوث الفراغات بين الأسنان والتي قد تؤدي إلى إضعاف الأسنان في حال حدوثها، ويراعى عند هذا الاختيار أن تكون الأسنان الداعمة للجسر صحية وقوية.
  • التراكيب الجزئية المتحركة: هي عبارة عن أسنان اصطناعية محضرة من مادة الإكريليك، يتمّ تفصيلها وتجهيزها في المعامل بعد أخذ القياسات المناسبة.
  • أطقم الأسنان الكاملة: تكون خاصة بالفك بأكمله، إمّا العلوي أو السفلي، حسب الحاجة.

 

تابعنا عبر موقعنا للتعرف على الحلول الممكنة لاستبدال الأسنان المفقودة وغير ذلك من القضايا الخاصة بالأسنان.