الكاتب: ideogramuseo

أبرز النصائح التي تساعد على حماية أجهزتك من الفيروسات

ليس هنالك أدنى شك أو خلاف على أننا أصبحنا نعتمد على الأجهزة الإلكترونية الحديثة بشكل كبير في حياتنا، ولا يكاد يمضي وقت مهما كان قصيراً دون أن نستخدمها، سواء لأهداف العمل أو التسلية أو غير ذلك، وحيث أن هذه الأجهزة مرتبطة بشبكة الإنترنت فإنها مهددة بالتعرّض للفيروسات وغيرها من البرامج التي قد تتسبب بتعريضها لخطر تعطيلها أو فقدان البيانات أو ما شابه، ومن هنا يمكن استنتاج أهمية الحفاظ على هذه الأجهزة وحمايتها باستخدام برنامج حمايه من الفيروسات إلى جانب إرشادات أخرى يمكن التطرق لذكر أبرزها على النحو الآتي:

  • تجنب تحميل أي تطبيق من مصدر غير موثوق بشكل قطعي، والاعتماد فقط على المواقع الرسمية للتطبيقات لتحميلها منها.
  • الامتناع عن فتح الروابط غير الموثوقة مهما كان الشخص الذي أرسلها، حيث من المعروف أن بعض الفيروسات تعمل على إرسال الرسائل إلى الآخرين للانتشار بشكل كبير وبالتالي إلحاق أضرار أكبر، ولذلك لا بد أولاً من التحقق من مصدر الرابط قبل فتحه.
  • الحرص دائماً على تحديث النظام والبرامج الموجودة على الجهاز عند توفر التحديثات؛ فهذه التحديثات تعتبر وسيلة حماية ضد المخترقين الذين يستغلون نقاط ضعف الأنظمة التي كانت موجودة.
  • العمل على تثبيت برمجيات خاصة للحماية من الفيروسات، مثل البرنامج المضاد أو منظف الجهاز من الفيروسات، مع الإشارة لأن هذه البرمجيات كثيرة وجيدة في التصدي لمعظم أنواع الفيروسات.
  • توخي الحذر عند تثبيت أي برامج مهما كان نوعها والاطلاع على الصلاحيات التي تطلبها، للنظر فيما إذا كانت مناسبة للاستخدام، فعلى سبيل المثال ليس هنالك داعي لبرنامج لوصول برنامج لتنظيم المهام اليومية إلى الموقع أو الكاميرا، مثل هذه الصلاحيات قد تسبب المشاكل وتؤدي إلى نشر فيروسات ضمن الجهاز.
  • تجنّب الاتصال بشبكات الواي فاي المفتوحة، أي غير المحمية بكلمات مرور؛ فهذه من أكثر الطرق سهولة في نشر الفيروسات في الأجهزة، كما أنها قد تكون شبكات وهمية مهمتها فقط التجسس والاختراق والتخريب.
  • إيلاء الاهتمام بتفقد عنوان الإيميل ومصدره قبل فتحه وتفقد محتواه، حيث أن بعض الإيميلات هي مصدر للفيروسات بفتحها فقط ودون الحاجة للضغط على أي روابط، وبشكل خاص تلك الإيميلات التي تصل لخانة الإيميلات غير الهامة (SPAM).
  • تجنب فتح الإعلانات التي تظهر عند استخدام التطبيقات المختلفة، وخاصة تلك التي تشير لربح شيء أو مبلغ ما، فهي مجرد خدعة، وعلى الرغم من قدمها وسذاجتها إلا أنها تنجح بشكل كبير!

أنواع مختلفة من القهوة والنتيجة مزاج رائع

يرتبط احتساء القهوة بتعديل المزاج وزيادة مستوى اليقظة عند النسبة الأكبر من الأفراد، ويعتبرها معظمهم كذلك بمثابة المشروب السحري الذي يتم اختياره للابتعاد قليلاً عن ضغوطات الحياة والاسترخاء قليلاً، وفي ظل توفر أنواع مختلفة من القهوة فقد عمدنا لاختيار ثلاثة منها، تختلف هذه الأنواع في طريقة تحضيرها ولكنها لا تختلف في تأثيرها المحسّن للمزاج، وهذه الأنواع هي:

  • القهوة الخضراء

 

المكوّنات:

  • مقدار كوب واحد كبير من الماء الفاتر.
  • مقدار ملعقة كبيرة واحدة من حبوب القهوة الخضراء.

 

طريقة التحضير:

  • يوضع مقدار الماء في إناء خاصّ لتحضير القهوة، ثم يترك على نار متوسّطة حتّى يغلي.
  • تُضاف حبوب القهوة الخضراء إلى الوعاء، ويُترك المزيج على النار حتى يغلي لمدّة 10 دقائق، ثمّ تسكب القوة في دلّةِ القهوة لِتبقى ساخنة.
  • عند تقديمها يُسكب مقدار نصف فنجان من القهوة.
  • يمكن تقديمها إلى جانب التمر أو الحلويّات المختلفة.

 

  • القهوة الكولومبيّة

 

المكوّنات:

  • مقدار 4 ملاعق صغيرة من القهوة الأمريكية، أو القهوة الكولومبية.
  • مقدار 5 أكواب متوسطة الحجم من الماء.
  • مقدار 4 ملاعق صغيرة من السكر، ومن الممكن الزيادة أو تقليل الكمية حسب الرغبة.

 

طريقة التحضير:

  • يوضع مقدار الماء في غلاية مناسبة لصنع القهوة، ويوضع على النار حتى يغلي.
  • توضع كمية القهوة بشكل تدريجي مع الاستمرار في تقليب المكونات مع بعضها البعض حتى تمام الذوبان.
  • عند غيان المكونات يتم رفع غلاية القهوة عن النار فوراً، وتوضع جانباً مع تغطيتها لما يقارب 5 دقائق.
  • تقدّم القهوة بعد سكبها في أكواب التقديم، ويوضع السكر على حسب الرغبة مع التقليب.

 

  • القهوة السوداء

 

المكوّنات:

  • مقدار 60 إلى 70 جرام من القهوة السوداء.
  • مقدار 5 أكواب تقريباً من الماء.

طريقة التحضير:

  • يوضع مقدار الماء في غلاية مناسبة ويُترك على النار حتى يغلي، أو حتى تصل درجة حرارته لما يقارب 93 درجة مئوية تقريباً.
  • تُضبط الساعة على أربع دقائق، وتبلل القهوة بالسكبة الأولى باستخدام 60 جرام من الماء، ويُنتظر حتى 30 ثانية قبل السكب مجدداً، ويُكرر الأمر حتى نفاد الماء.

عزّز من تواصلك مع طفل التوّحد باتباع هذه النصائح

يشير الأخصائيين النفسيين إلى طيف التوحد باعتباره أحد الاضطرابات النمائية التي تصيب المخ وتترافق بانعدام التركيز أو الاستيعاب عند الطفل، وهو اضطراب يولد به الطفل ومن الممكن أن يتطوّر لحالة سيئة في حال عدم اكتشافه مبكراً واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع ذلك، أما عن أهم الخطوات والإجراءات لاتي تساعدك على تسهيل التواصل والتعامل مع الطفل المصاب بطيف التوحد فيمكن التطرق لذكرها كما يلي:

  • العمل على تعزيز ثقة الطفل بنفسه والاعتماد على ذاته، حيث أنه وبشكل طبيعي فإن طفل التوحد يعاني من انعدام الثقة بالنفس، ويُلاحظ اعتماده على الآخرين بشكل كبير، ولتحقيق ذلك فإنه من المهم العمل على تشجيعه للقيام بالأمور المختلفة بنفسه، ومكافأته عند إنجازه لأمر ما، وتجنب زجره أو الصراخ في وجهه عند ارتكابه لأي خطأ.

 

  • تشجيع الطفل على الاقتراب من أقرانه الأطفال والتعامل معهم، حيث يلاحظ عادةً بأن أطفال التوحد يميلون للتواجد حول الكبار وليس الصغار، ويعود ذلك لاعتمادهم على الكبار وشعورهم بعدم التقبل نوعاً ما من قبل الصغار، وهو الأمر الذي يمكن تخليصهم منه من خلال تقريبهم من الأطفال قدر الإمكان.

 

  • لا يرغب أطفال التوحد بالنظر بعيون من يكلمهم أو التحدث معه، ومن المهم تعزيز مهارات التواصل لديهم من خلال مساعدتهم على تجاوز هذا الأمر، وذلك من خلال دفعهم للنظر إلى من يحدثهم حتى يتم إعطائهم ما يرغبون، أو تشجيع من يستطيع الكلام منهم على التحدث ليتم تلبية طلبه.

 

  • الاعتماد على طريقة التعلم من خلال اللعب بشكل كبير لتعليم طفل التوحد الأمور المختلفة، فكما أن الأطفال الطبيعيين يستجيبون بشكل كبير لهذه الوسيلة التعليمية فإن أطفال التوحد يمكنهم ذلك أيضاً، ومن الممكن كذلك الاستفادة من اللعب في مساعدة طفل التوحد على تفريغ انفعالاته وعلاج الاضطرابات الانفعالية التي قد يُصاب بها.

 

  • العمل قدر الإمكان على تهيئة طفل التوحد للتعامل مع أي ظروف قد تطرأ عليه، وذلك من خلال تدريبه على التعامل مع واقع عبر شرح الظرف له ثم تفسير ما يجب عمله، ويتبع ذلك القيام بالإجراء المناسب من خلال البدء بالتغييرات البسيطة ثم التغييرات الأكبر، إضافة لذلك فإنه من المهم أن يتم تدريب طفل التوحد على استراتيجيات الدفاع عن الذات مقابل ما يعترضه من عدوان، والهرب عند وجود مصدر خطر.